اعتذر المدير السابق لجوقة كاتدرائية ريغنسبورغ الأب غيورغ راتسنغر شقيق البابا بندكتس السادس عشر عن ممارسة العقاب البدني ضد التلاميذ، مقراً بأنه هو نفسه قد قام به في الماضي وقال راتسنغر البالغ من العمر ستة وثمانين عاماً، في مقابلة اليوم مع صحيفة "باساور نويه بريسه" المحلية بمقاطعة بافاريا أنه قام مرارا بصفع تلاميذ الجوقة أثناء التدريبات "ولكن كان ذلك دائماً في ظل تأنيب الضمير" وأضاف "إن الصفعات هي مجرد رد فعل على الفشل أو الرفض المتعمد للتعلم" وأردف "لقد استخدم بعض المربين خشونة متعمدة" حسب تعبيره وأشار شقيق البابا الذي أدار جوقة الكاتدرائية في الفترة ما بين عامي أربعة وستين إلى أربعة وتسعين وتسعمائة وألف إلى أنه شعر "بالارتياح" عندما حظر العقاب البدني في عام 1980 من جانب الهيئة التشريعية في ألمانيا الاتحادية، واضاف "لقد كان التخلي عن الضرب تطوراً جيداً لصالح المعرفة" على حد قوله وأقر راتسنغر أنه كان يعلم أن المدير السابق للمدرسة الداخلية لكاتدرائية ريغنسبورغ "كثيرا ما عالج قضايا تافهة بضرب التلاميذ بشكل عنيف للغاية "، وأن التلاميذ كانوا يروون له تفاصيل ذلك أثناء الجولات الموسيقية للجوقة لكنه أوضح أن التقارير لم تكن تصل إليه، وأن المدرسة الداخلية كانت مؤسسة مستقلة لذلك "لم تكن لدي خيارات" علماً أن المدير المذكور عزل من منصبه في عام اثنين وتسعين وتسعمائة وألف على خلفية انتقادات حادة لطريقته التعليمية، وأضاف "لاريب أن المرء يحكم على تلك الأساليب اليوم بأنها وحشية تماماً"، وأردف "لو كنت على دراية بهذا المستوى من ممارسة العنف المفرط لتدخلت في حينه" حسب تعبيره وحول فضيحة وقائع الاعتداءات الجنسية على تلاميذ الجوقة وفي المؤسسات الكاثوليكية التعليمية الألمانية، قال راتسنغر أنها "لا تقتصر على الكنيسة" مؤكداً قرب شقيقه البابا بندكتس السادس عشر
|